سكر الفركتوز و دوره في الجسم

سكر الفركتوز و دوره في الجسم :

الفركتوز أو سكر الفاكهة (بالإنجليزية: fructose أو levulose) هو السكر الذي يتكون داخل كل أنواع الفواكه تقريباً وبعض الخضروات. ودرجة تحليته ضعف درجة السكروز أو سكر القصب ، ويستخدم في تحلية الحلويات والمربيات والجيلي والمشروبات الخفيفة والعصائر، كما أنه مصدر حلاوة العسل، ويعطي المذاق نفسه الذي يعطيه السكروز، ولكن الفركتوز أقل من السكروز في إنتاجالسعرات الحرارية؛ ولذلك يستخدم في تحلية أطعمة النظام المستخدم لانقاص الوزن. 
والفركتوز هو الذي يعطي الآيس كريم والحلوى الملمس الناعم، كما أنه يمتص الرطوبة بسهولة فيساعد على طزاجة المخبوزات فلا يتغير طعمها بمرور الوقت. ولأغراض التجارة، ينتج الفركتوز على هيئة سائل أو بودرة أو أقراص.
ويستخدم صانعو الأطعمة الفركتوز المستخرج من الذرة، بصفة أساسية، وفي صورة شراب. 
وجوده بجسم الحيوان : يوجد في الأماكن التالية :
 1- في السائل المنوي
 2- في دم أجنة الحيوانات المجترة
 3- قد يوجد نادراً في البول وإن وجد يكون بسبب عيب في التمثيل الغذائي للكبد ومن تفاعلاته : أنه يتفاعل ككحول مع الأحماض مثل حمض الفوسفوريك H3PO4 لتكوين استرات الاحماض وهذا الاستر هو مركب وسيط في عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات وينتج مركبات مثل فركتوز 1 فوسفات ، فركتوز 6 فوسفات ، فركتوز 1،6 فوسفات

سكر الفركتوز و دوره في الجسم


إن عصائر التفاح والإجاص تحتوي على نسبة عالية من الفروكتوز ممّا قد يسبّب الإسهال عند الأطفال.
إن الخلايا التي تحيط الإمعاء عند الأطفال لديها قدرة أقل لامتصاص الفركتوز من الجلوكوز أو السوكروز. إن الفروكتوز غير الممتصّ يخلّق أسموليّة أعلى في الأمعاء مما يزيد من توجّه المياه داخل السبيل الهضمي وذلك يؤدي إلى الإسهال التناضجي.

المؤشر الجلاسيمي :
إن الفروكتوز لديه المؤشر الجلايسيمي الأدنى Gى=19 مقارنة بكافة أنواع السكر الطبيعية ويستهلك من قبل مرضى السكري بسبب تأثيره البسيط على مستوى السكر في الدم. ولكن الإفراط في استهلاك الفروكتوز قد يكون عاملاً في بعض الأمراض منها متلازمة الأيض ومقاومة الأنسولين لذلك لا ينصح باستهلاك المنتجات التي تحتوي على كمية عالية من الفروكتوز.
المصدر 1
اقرأ المزيد »

السكريات تضعف الذكاء

السكريات تضعف الذكاء

تناول السكريات بكثرة يضعف الذكاء ويجعلنا أغبياء!!

عادةً ما نلجأ للسكريات في الأوقات التي يكون فيها مزاجنا سيئاً أو التي نشعر فيها بالتوتر كي تجعلنا نشعر بشعور أفضل، ولكن علماء من جامعة كاليفورنيا يحذرون من تناول السكريات بكثرة أو اللجوء إليها في الأوقات التي نحتاج فيها لتركيزنا وذاكرتنا، حيث تقول دراسة حديثة لهم أن السكريات تضعف الذاكرة وتجعلنا أغبياء!


قام العلماء بدراسة تأثير سكر الفركتوز على الفئران ، وهو سكر يحلي أكثر بـ 3 مرات من سكر القصب، ويوجد بكثرة في المشروبات الغازية والأطعمة الجاهزة أو المصنعة باسم شراب الذرة.



انظروا إلى كمية السكر التي توجد في زجاجة المشروبات الغازية!!


كانت الدراسة أن وضعوا الفئران أولاً في طرق معلمه بعلامات مميزة ليتذكروا طريقهم، وبعد 6 أسابيع من نظام غذائي يعتمد على السكريات، لم تستطيع الفئران تذكر طريقها بسهولة وكانوا أبطأ من الفئران الأخرى، ووجد العلماء أن هناك مشكلة في الإشارات المخية لخلايا أدمغة هذه الفئران بعد ستة أسابيع من تناول الفركتوز ، مما يسبب لها تشويشاً وعدم القدر على تذكر الأحداث!
وبما أن كيمياء أدمغة الفئران مماثلة لدماغ البشر، فإن تناول السكريات لفترة طويلة يمكنه أن يضعف ذاكرتنا ويؤثر على تركيزنا.


و يعتقد العلماء أن تناول الفركتوز بكثرة يضعف قدرة هرمون الإنسولين على القيام بعمله، حيث أنه يقوم في الأساس بتحديد كيفية تخزين الخلايا للسكريات والطاقة اللازمة لتستطيع العمل وإنتاج الأفكار.
وقد أثبتت دراسات سابقة مدى تأثير السكريات الضار على جسم الإنسان، ولكن هذه أول دراسة تكشف تأثير السكريات المباشر على دماغ الإنسان.

هل يعني هذا أن السكريات تحدث ضرراً بأدمغتنا لا يمكننا إصلاحه؟

لا، فالخبر السار هنا هو أن تناول الأطعمة المليئة بالأوميجا 3 مثل المكسرات وسمك السلمون وزيت الزيتون يمكنه التصدي لمفعول السكريات الضار، حيث أن الأوميجا 3 هي أحماض دهنية تعزز الذاكرة وتقوي التركيز، كما يعتقد العلماء أن الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 تحمي خلايا الدماغ من تأثير الفركتوز الضار.



و يمكن شراء حبوب الأوميجا 3 من الصيدليات حيث تباع بأنواع كثيرة مختلفة.



فلنحاول المحافظة دائماً على نظام غذائي يحتوي على الأوميجا 3 والإبتعاد عن السكريات بقدر الإمكان.
اقرأ المزيد »